العلامة المجلسي

231

بحار الأنوار

الحق واضمحل الباطل وانحسر عنكم ، وإلى الله أرغب في الكفاية ، وجميل الصنع والولاية ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ( 1 ) . 4 - غيبة الشيخ الطوسي : جماعة عن التلعكبري ، عن الأسدي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن إسحاق مثله ( 2 ) . 5 - إكمال الدين : ابن الوليد ، عن سعد ، عن جعفر بن محمد بن الحسن بن الفرات عن صالح بن محمد بن عبد الله بن محمد بن زياد ، عن أمه فاطمة بنت محمد بن الهيثم المعروف بابن سبانة قالت : كنت في دار أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام في الوقت الذي ولد فيه جعفر فرأيت أهل الدار قد سروا به ، فصرت إلى أبي الحسن عليه السلام فلم أره مسرورا بذلك ، فقلت له : يا سيدي مالي أراك غير مسرور بهذا المولود ؟ فقال عليه السلام : يهون عليك أمره ، فإنه سيضل خلقا كثيرا . 6 - إعلام الورى ( 3 ) الإرشاد : خلف أبو الحسن عليه السلام من الولد أبا محمد الحسن ابنه ، وهو الامام بعده ، والحسين ، ومحمدا ( 4 ) وجعفرا وابنته عائشة ( 5 ) . 7 - مناقب ابن شهرآشوب ( 6 ) : أولاده : الحسن الإمام عليه السلام والحسين ، ومحمد وجعفر

--> ( 1 ) الاحتجاج ص 162 و 163 . ( 2 ) غيبة الشيخ ص 184 - 188 . ( 3 ) إعلام الورى ص 349 ، وفيه : " وابنته علية " ( 4 ) أما الحسين فقد كان ممتازا في الديانة من سائر أقرانه وأمثاله ، تابعا لأخيه الحسن ، معتقدا بإمامته ، ودفن في حرم العسكريين عليهما السلام تحت قدميهما وعن بعض كتب الأنساب أن هارون بن علي الواقع في الميدان العتيق بأصبهان هو من أولاد أبى الحسن الهادي عليه السلام . وأما محمد فجلالته وعظم شأنه أكثر من أن يذكر ، سيجئ في باب النصوص على امامة أبى محمد عليه السلام ما ينبئ عن علو مقامه وترشحه لمقام الإمامة وقبره مزار معروف في بلد التي هي مدينة قديمة على يسار دجلة والعامة والخاصة يعظمون مشهده الشريف ويقطعون خصوماتهم التي تقع بينهم بالحلف به والحضور في مشهده ، ويعبرون عنه بسبع الدجيل ( 5 ) الارشاد ص 314 . ( 6 ) في النسخة المشهورة بكمباني قد جعل ما عن المناقب بعد البيان الآتي لخبر الكافي وما في الصلب هو المطابق لنسخة الأصل .